
توقفوا عن استبدال الجهاز بأكمله كلما تعطل أحد الأنابيب.
لنكن صادقين: أماكن تربية الدواجن تُشكل بيئة قاسية جدًا على المعدات. فالرطوبة المستمرة، والغبار الكثيف، بالإضافة إلى غاز الأمونيا، كلها عوامل تسرع من تلف المعدات الإلكترونية. في النهاية، سيتعطل كل عنصر تسخين. هذه هي قوانين الفيزياء.
لكن المشكلة هي أنه عندما يتعطل أحد الأنابيب بعد بضع سنوات، لا ينبغي أن نضطر إلى التخلص من الهيكل المعدني بأكمله والبدء من جديد. هذا مجرد إهدار للمال.
الطريقة “السهلة”
معظم أجهزة التسخين الصناعية مصممة بطريقة معقدة، حيث يتم ربط أجزائها معًا. إذا تعطل جزء واحد، فإن النظام بأكمله يتوقف عن العمل. لكننا استخدمنا طريقة مختلفة؛ حيث وضعنا عناصر التسخين في وحدات منفصلة. يمكن اعتبارها مثل البطاريات في جهاز التحكم عن بُعد. عندما يتعطل الأنبوب، يمكن استبداله بسهولة دون الحاجة إلى إعادة توصيل الأسلاك أو تفكيك الغلاف المقاوم للماء. كل ما عليك فعله هو استبدال الجزء المعطوب، وتثبيت بعض البراغي، وسيعود الجهاز للعمل مرة أخرى.
التضحيات اللازمة (ولماذا يُعد النظام المعياري مهمًا)
نحن نستخدم أجهزة إشعاع بالموجات القصيرة لأنها تسخن بسرعة. إذا كان مكان تربية الدواجن يتعرض لتيارات هواء، فإن الحرارة العالية ضرورية لحماية الدواجن. لكن المشكلة هي أن هذه الحرارة العالية تضع ضغطًا كبيرًا على الزجاج الكوارتزي. لذلك صممنا الجهاز بطريقة معيارية، وليس كميزة إضافية؛ فهي ضرورة.
ستلاحظ أن الموصلات مصممة لتتحمل الظروف الصعبة، حتى لا تحدث شرارات خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، أضفنا أغلفة إضافية لحماية الوحدات أثناء استبدالها. تنبيه: إذا استخدمت الجهاز بكامل قوته طوال الوقت، فسوف يتلف بسرعة. يجب تقليل درجة حرارة الجهاز قليلاً، وبذلك ستزيد من عمر الجهاز.
الصيانة في الواقع
في الماضي، كان استبدال أحد الأجزاء يتطلب استدعاء فني، مما يؤدي إلى توقف الجهاز لمدة أربع ساعات. هذا يسبب ضغطًا كبيرًا على الدواجن. لكن مع هذا النظام، يمكن لأي شخص في المزرعة استبدال الأنبوب في حوالي عشر دقائق فقط. هذا يحول عملية الصيانة إلى مهمة بسيطة. سيظل الجهاز في مكانه، لكن الحرارة ستستمر في العمل.