
توقفوا عن ترك الشرفة الخارجية دون استخدام في فصل الشتاء
لنكن صادقين: الأماكن المخصصة للجلوس في الهواء الطلق تصبح بمثابة “مقبرة” عندما ينخفض الجو؛ إنها مجرد أماكن غير مستغلة. لكن لا داعي للاستسلام وعدم استخدام هذه الطاولات خلال ستة أشهر من السنة.
الحل يكمن في استخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. هذه الأجهزة لا تشبه تلك الأجهزة القديمة التي تحاول تدفئة المنطقة بأكملها (وهو أمر مستحيل ويُعتبر إهدارًا للمال). أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي توجه الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. إنها كما لو كنت تجلس تحت أشعة الشمس في يوم جميل من شهر أكتوبر.
السر يكمن في “منطقة الدفء”.
عندما يجلس الناس ويشعرون بالدفء الفوري، يشعرون بالراحة، ويبقون لفترة أطول، وقد يطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات التي لم يخططوا لطلبها في البداية. إذا كانت الشرفة باردة جدًا، فإنك تخسر الفرصة الذهبية من الساعة 6 مساءً حتى 10 مساءً. لكن باستخدام بعض أجهزة التدفئة المناسبة، يمكنك استعادة هذه المساحة.
لكن قبل أن تشتري عددًا كبيرًا من هذه الأجهزة، يجب أن نتحدث عن لوحة الكهرباء الخاصة بك.
هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا حاولت توصيل مجموعة من أجهزة التدفئة بقوة 2000 واط في دائرة كهربائية عادية، فإن القاطع الكهربائي سيتوقف عن العمل بعد حوالي خمس دقائق. إنها مشكلة كبيرة. يجب أن تكون هناك دوائر كهربائية مخصصة لتشغيل هذه الأجهزة، حتى لا تتأثر أضواءك كلما بدأت أجهزة التدفئة في العمل.
ويجب أن تكون ارتفاع أجهزة التدفئة مناسبًا؛ يجب أن يكون الارتفاع بين 2.1 إلى 2.5 متر فوق الطاولة. إذا كان الارتفاع أقل من ذلك، فإن الضيوف سيشعرون بالحرارة الشديدة، وإذا كان الارتفاع أعلى، فإن الحرارة ستضيع في الهواء قبل أن تصل إلى الضيوف.
هل يستحق الأمر دفع فاتورة الكهرباء الإضافية؟
نعم، سترى ارتفاعًا في تكلفة الكهرباء. لكن الأمر يستحق ذلك، لأن الأرباح التي ستحصل عليها من استخدام هذه الأجهزة ستكون أكبر بكثير من تكلفة الكهرباء.
نصيحة أخيرة: لا توفر في شراء مسامير التثبيت المناسبة. فهذه الأجهزة تكون في الرياح والمطر، لذا يجب استخدام مسامير مقاومة للصدأ. صدقني، لا تريد أن ترى خدوشًا صدئة على سقفك بعد عامين.